Loading ...

لأنه كل قصة مهمة ..

البحث

أحمد و محمد بسيسو

“آخر كلام أحمد  كان ” مشتاق لأمي كتير ، احكولها اني بحبها كتير” واستشهد بعدها بخمس دقايق”. 

 

“احمد بسيسو عمرو ١٦ سنة ، بس دايما  هو مبين اكبر من عمره و دايما  بساعد واي حد بطلبه بلاقيه وم بكسف حد، كان يد بابا اليمين ومعتمد عليه بكل اشي وعلمه يسوق السيارة، كانت كل احلامه عن السيارات والكرة”. 

 

“محمد بسيسو عمره 8  ، حمود  بتشوفه بفوت ع قلبك دغري ،  كان زي النسمة الي ما بتأذي حد ، من الاطفال اللي روحهم حلوة وبنحب ع طول ، كان دايما مبتسم ، بابا بناديه دب العسل ، بحب كتير يلعب العاب السيارات. خلال الحرب كان عيد ميلاده وحكى بس تخلص الحرب بدو يجيب جوال وينزل عليه العاب ويتسابق هو واحمد”. 

 

“قبل الحرب سافرت امي للعلاج، وعلقت بالخارج، خلال الحرب  ما  نزحنا من بيتنا و ضلينا بأنصار في مدينة غزة  بس رحنا عند بيت تيتا  بالرمال، في تاريخ 7 ديسمبر نزل صاروخ واحمد بالممر بالبيت واستشهد على طول.”

 

” محمد أصيب بحروق بكل جسمه وما قدرنا ناخده نعالجه لانه ما في مستشفى بشتغل في شمال غزة وما قدرنا حتى نطلع من البيت لانه كنا محاصرين بالدبابات. ضل ايام احمد على هاد الوضع واستشهد في تاريخ 12 ديسمبر الصبح”.

 

رسالة وصلت منصتنا من شقيقتهم، سهام بسيسو.

logo

منصة رقمية تسرد قصصا مصورة عن حياة الفلسطينيين


سياسة ملفات الارتباط

بالنقر فوق "السماح للكل" ، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط على جهازك لتحسين التنقل في الموقع ، وتحليل استخدام الموقع ، والمساعدة في جهودنا التسويقية. عرض تفاصيل ملفات تعريف الارتباط.

لا تسمح إسمح للجميع
×